الرؤيا والحلم وأضغاث الأحلام — ما الفرق؟
قسّم العلماء المسلمون ما يراه النائم إلى ثلاثة أقسام متباينة تماماً، وخلطها مع بعض يُفضي إلى سوء فهم الرؤيا وتفسيرها على غير وجهها.
الرؤيا الصالحة (بُشرى من الله): هي ما يراه المؤمن أو يُرى له، وتكون واضحة المعالم وتترك أثراً مطمئناً في النفس. قال النبي ﷺ: «الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان» (متفق عليه). وقال أيضاً: «الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة» (رواه البخاري ومسلم). وأصدقها ما رُئي في آخر الليل قُبيل الفجر.
حديث النفس (الحلم): ما يُعيده العقل والنفس من أفكار النهار وهموم الحياة. لا علاقة له بالغيب ولا يستحق التفسير. كثير مما يرى الناس في منامهم من هذا القبيل.
أضغاث الأحلام (من الشيطان): مخاوف وكوابيس مشوشة يُلقيها الشيطان لإحزان المؤمن وإيقاع الوسواس في نفسه. قال ﷺ: «إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثاً وليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن شر ما رأى» (رواه مسلم). ولا تُفسَّر أضغاث الأحلام ولا يُخبَر بها.











